تحدي مختبرات التصنيع التضامنية: ما مصيرهم؟


في سنة 2017، فاز مختبر التصنيع Mamiratra – أنتاناناريفو من مدغشقر بجائزة مستخدمي الإنترنت التي يسلمها تحدينا الدولي لمختبرات التصنيع التضامنية! #Imake4MyCity، كان موضوع تحدي التصنيع الرقمي لتلك السنة "الرياضة للجميع". مشروع "يد آلية للكرة الحديدية" يقدم حلا للملغاشيين الذين بتر ساعدهم: طرف اصطناعي يسمح لهم بممارسة هذه الرياضة الأولمبية، رابطة اجتماعية حقيقية في بلد لا يتسنى فيه لأحد الحصول على طرف اصطناعي. فأين وصل المشروع الآن؟

 

 

ما مصير حاملي المشروع الشباب الست؟

لما يُسألون على التحدي، يرد هؤلاء الشباب بفخر: "لقد اكتسبنا خبرة في قيادة الأعمال بفضل التجربة الأولى التي خضناها في إطار مسابقة دولية حول الابتكار التكنولوجي. أتيحت أمامنا الفرصة لتمثيل ألوان مدغشقر في هذا التحدي و قارننا مستوانا بمستوى بلدان أخرى."

 

 

"خلصنا إلى أنه بإمكان مدغشقر مواكبة البلدان الأخرى فيما يتعلق بالقدرات التكنولوجية. كان مختبرنا التصنيعي مجهز بجميع التجهيزات. لقد تطورنا على الصعيد الشخصي إذ أصبحنا أكثر تفتحا واستقلالية وتعاونا."

هدف مختبرات التصنيع التضامنية هو تطوير كفاءات الشباب المقاولتية في المجال الرقمي لتسهيل إدماجهم مهنيا. استمر حاملو المشروع الشباب الست إذا في تكوين أنفسهم في مختبر التصنيع عبر المشاركة في ورشات وتحسين مشروعهم. استكملوا تكوينهم كمكونين بغية نقل ما تعلموه إلى شباب آخرين. عززوا كفاءتهم في النمذجة ثلاثية الأبعاد، في الالكترونيات، في إدارة المشاريع، في التشغيل الآلي للمكاتب وفي التنظيم. تلقوا هؤلاء الشباب كذلك تكوينا في الاستقبال والتواصل الداخلي. غادر بعض الشباب المشروع وحل محلهم شباب آخرون استكملوا تكوينهم في مختبر التصنيع.

 


 

تحسين اليد الآلية

إضافة إلى إمكانية استخدام الطرف الآلي لممارسة الكرة الحديدية، يكمن الهدف منها أيضا في استخدامها في الحياة اليومية. أجريت دراسات وبحوث بغية التخفيف من وزن هيكل اليد لتيسير حملها وتسهيل الحركات. أجريت عليها أيضا تعديلات لخفض سمكها (حجم الأصابع، كف اليد...) عبر تحسين استغلال أماكن تركيب المكونات.

 

تم تطوير حركة الأصابع للتحرك على النحو الأمثل، أضيف هيكل إبهام مقابل لتحسين مسك الأشياء. طبعت بعض القطع بالطباعة ثلاثية الأبعاد وتم شراء بعضها الأخرى.
. ينتظر الفريق وصول القطع الالكترونية واستلام قطع أخرى مستوردة للشروع في ادماج نظام الأوتار وتصغير القطع الضرورية لحركة اليد.

 

البحث عن الشراكات

قام الفريق بزيارة 10 جمعيات معنية بعناية الأشخاص ذوي الإعاقات لعرض المشروع والحصول على مساعدة المستفيدين المستقبليين. من بين هذه الجمعيات، أبدت 5 منها اهتمامها بالمشروع كونها تأوي أشخاصا ذوي إعاقة من شأنهم الاستفادة في اليد الآلية. الهدف من هذه الزيارة هو تجنيد وتوعية هذه المراكز لجعل الفئات المستهدفة على سبيل الأولوية تنضم إلى البرنامج. اتفاقات الشراكات في قيد الإعداد والدراسة: "لقد تمكننا من التحدث إلى ناشطين من مؤسسات حكومية ينشطون في ميدان الإعاقة وأبدى هؤلاء اهتماما كبيرا بهذا المشروع."

ماذا بعد ذلك؟

سيتم استكمال نموذج اليد الآلية الأولي المُحسن خلال الأشهر المقبلة. سيستخدم كأساس لتطوير الأيدي المكيفة.

 

سيستمر مختبر التصنيع في البحث عن شركاء كما سيتعاون مع المراكز المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقات.
قال هؤلاء الشباب: "على المدى الطويل، ستتمثل مزايا هذا المشروع في تقليص مظاهر التمييز الاجتماعي التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقات في جميع الميادين."

 

مشاركة هذه المقالة

 

كتابة تعليق

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك
  • تدعم هذه الاستمارة اختصارات SPIP [->عنوان] {{أسود}} {مائل} <اقتباس> <برمجة> وعلامات HTML <q> <del> <ins>. لإنشاء فقرات أترك اسطر فارغة.

بحث