I make 4 my city : كرسي متحرك ذكي

 

المشروع
كرسي متحرك ذكي

FabLab Jeunes Science de Tunisie - Tunis  


نموذج لكرسي متحرك ذكي من أجل إدماج أفضل للأشخاص المعاقين في الحياة الرياضية والاجتماعية بتونس.


من وماذا

المبتكرون هم نواة صلبة مكونة من أربعة شبان ضمن عشرة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 12 و20 عاما منهم طلبة وتلاميذ وشباب متسرِّبين مدرسيًّا، اجتمعوا في إطار فاب لاب تضامني بتونس وانطلقوا من فكرة أحدِهم وقاموا بتطوير معارفهم بالآلات وتنمية مؤهلاتهم في مجال التصميم والصناعة الرقمية. وقد تم تحقيق المشروع بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة والجامعة التونسية للرياضة للجميع.


لماذا

إن اقتناء كرسي متحرك ذكي ملائم لممارسة الرياضة يكاد يكون مستحيلا بالنسبة لكل ساكنة تونس تقريبا. وبفضل التقنيات التي تم تحقيقها في إطار الفاب لاب التضامني فإن هذا النموذج الاقتصادي يضُمُّ كافَّة التجهيزات الضرورية لممارسة الرياضة: استشعار أو كشف العقبات، تخفيض السرعة حسب المعيق، تجنب الاصطدامات، تتبُّع حالة المستعمل الصحية وذلك عن طريق وصل الكُرسي بالإنترنت.


كيف

هناك وحدة تمكن المستعمل من التحكم في الكرسي بطرق مختلفة (عن طريق عصا التحكم حاليًا، ثم بواسطة التحكم الصوتي مستقبلًا). بينما تمكن وحدة أخرى من القيادة عن طريق أجهزة استشعار وتعمل ثالثة على مراقبة صحة المستعمل بواسطة سِوارٍ موصول "بالبلوثوث"، حيث تتم مراقبة نبضات القلب والسعرات الحرارية ونسبة السكر في الدم وعدد الكيلومترات التي تم قطعها... ويخزَّن الكل في السحابة (كلاود).
وقد تم استخدام أداة تصميم ثلاثية الأبعاد في هيكلة الكرسي.

 

مشاركة

 

 

اطَّلع على ثلاثة مشاريع أخرى بالصدفة

مزلقة تم صنعها في الفاب لاب التضامني لمدينة بوردو، من أجل جعل هذه الرياضة ذات الطابع الاستراتيجي رياضة مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة. فابوتشيا تلائم جميع رياضات الكرات الحديدية، وجميع الإعاقات.

فابوتشيا

FabLab 127° Cap Sciences - Bordeaux  

منصة إلكترونية مفتوحة المصدر، تهدف إلى تجديد الرياضات حتى يصير الوصول إليها أيسر ولجعلها أكثر عملية وتحفيزا... كل ذلك عن طريق التقنيات الرقمية والروح التضامنية التي يتحلى بها مجتمع المبتكرين الرياضيين.

رياضات مفتوحة المصدر

FabLab Egyt - Le Caire  

تحدي فاب لابات التضامن

تُمكِّن الفاب لابات التضامنية الشباب من اكتشاف الصِّناعة الرقمية. إنَّ تحدِّي Imake4MyCity يقترح عليهم اليوم ابتكار حلٍّ من أجل تطوير ممارسة الرِّياضة للجميع، وفي كلِّ مكان، ودعم وتشجيع الاختلاط في مجال الرياضة، وتغيير نظرة المجتمع إلى الإعاقة. ومن ثمَّة التخفيف من حدة أوجه التفاوت واللامساواة.